خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 35 و 36 ص 17
نهج البلاغة ( دخيل )
بنفسه أحد حسّاد عقله ( 1 ) . 213 - وقال عليه السلام : أغض على القذى والألم ترض أبدا ( 2 ) .
--> ( 1 ) عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله : العجب يعرقل حركة التقدم والازدياد من الخير فهو يشبه الحاسد الذي يستهدف إستنقاص المحسود . ( 2 ) أغض على القذى والألم ترض أبدا : أغض : تغافل . والقذى : ما يكون في العين من تراب ونحوه . والمراد : استسلم للأمر الواقع الذي لا يمكن تغييره واستبداله ، يحصل لك اطمئنان وراحة نفسية .