خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 48
نهج البلاغة ( دخيل )
وفتح لك باب المتاب ( 1 ) وباب الاستعتاب فإذا ناديته سمع نداك ، وإذا ناجيته علم نجواك فأفضيت إليه بحاجتك ، وأبثثته ذات نفسك ، وشكوت إليه همومك ، واستكشفته كروبك ، واستعنته على أمورك ، وسألته من خزائن رحمته
--> ( 1 ) بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة . . . : نزع : كفّ وانتهى . والمراد : ترك الذنب حسنة يستوجب بها العبد المثوبة . وحسب سيئتك واحدة : لطفا منه وكرما . وحسب حسنتك عشرا مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فلَهَُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ 6 : 160 . وفتح لك باب المتاب : باب التوبة وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبِادهِِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ 42 : 25 .