خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 33 و 34 ص 70

نهج البلاغة ( دخيل )

المتجرّم عليها أم هي المتجرّمة عليك ( 1 ) متى استهوتك أم متى غرّتك ( 2 ) أبمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثّرى ( 3 ) كم علّلت بكفّيك وكم مرّضت بيديك تبغي لهم الشّفاء ، وتستوصف لهم الأطبّاء ( 4 ) ، غداة لا

--> ( 1 ) المغتر . . . : المخدوع . بغرورها : خدعته بزينتها . المخدوع بأباطيلها - جمع باطل : نقيض الحق . أنت المتجرّم عليها أم هي المتجرّمة عليك : المدعي جريمة ( ذنبا ) والمراد : أنت المذنب أم هي ( 2 ) متى استهوتك . . . : إستهوى - الشيء : أعجبه وشغل هواه . أم متى غرتك : خدعتك . والمراد من الفصل : أن منه السبب لا منها ، وعليه اللوم لا عليها ، بل كان بإمكانه أن يتخذها سلّما إلى الجنة . ( 3 ) أبمصارع آبائك من البلى . . . : صرعه : طرحه على الأرض . والبلى الفناء . أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى : الأرض . والمراد : إنك على علم بأفعالها ، وقد شاهدت أفعالها بذويك ، فكان اللازم عليك الاحتراز منها . ( 4 ) كم عللت بكفيك . . . : عالجتهم في عللهم وأمراضهم . وكم مرضت بيديك : أحسنت القيام عليهم وتقديم الدواء لهم . تبغي لهم الشفاء : تطلب لهم البرء من علتهم . وتستوصف لهم الأطباء : تسألهم أن يصفوا لهم العلاج .