خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 33 و 34 ص 59
نهج البلاغة ( دخيل )
القول فيه وما ابتلى اللّه أحد بمثل الإملاء له ( 1 ) . 118 - وقال عليه السلام : هلك فيّ رجلان ، محبّ غال ومبغض قال ( 2 )
--> ( 1 ) كم من مستدرج بالإحسان إليه . . . : إستدرج - فلانا : خدعه حتى حمله على أن يدرج إلى أمر من الأمور ، وإستدرج اللهّ العبد : انه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة ، وأنساه الاستغفار ، فيأخذه قليلا قليلا ولا يباغته سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ 7 : 182 . ومغرور بالستر عليه : مغرور : مخدوع ، فهو مطمئن لما يرى من ستر اللهّ عليه ، وعدم فضيحته بين الناس . ومفتون : أفتتن - بالأمر : إستهواه وأعجبه . بحسن القول فيه : مدح الناس له . وما ابتلى اللهّ أحدا بمثل الإملاء له : الإمهال وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ 3 : 178 . والمراد : ترك المعاجلة بالعقوبة لزيادة الإثم وشدّة العقاب . ( 2 ) هلك . . . : عطب . في رجلان : محبّ غال : تجاوز الحد ، فادعى للإمام عليه السلام الألوهية أو النبوة . ومبغض قال : شديد البغض .