خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 31 و 32 ص 66
نهج البلاغة ( دخيل )
72 ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس أمّا بعد ، فإنّك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك ( 1 ) ، واعلم بأنّ الدّهر يومان : يوم لك ، ويوم عليك ( 2 ) . وأنّ الدّنيا دار دول ،
--> ( 1 ) فإنك لست بسابق أجلك . . . : لا تموت قبل اليوم الذي قدّر للهّ تعالى فيه موتك . وهنا إشارة انه لا ينبغي لمسلم ان يتوقف عن مقالة حق أو دفع باطل ، حفاظا على حياته ، لأنه لا يموت إلّا باليوم الذي كتبه اللهّ في اللوح المحفوظ . ولا مرزوق ما ليس لك : لا يصلك إلّا ما قسم لك . والمراد : ترك الاهتمام والحزن على ما يفوته من امر الدنيا . ( 2 ) واعلم بأن الدهر يومان . . . : يوم سعادة ، ويوم شقاء . يوم لك : تجد فيه الرخاء والراحة . ويوم عليك : يصيبك فيه المكروه .