خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 27 و 28 ص 30

نهج البلاغة ( دخيل )

نظرك في ذلك - بالاستعانة بإلهك ، والرّغبة إليه في توفيقك ، وترك كلّ شائبة أولجتك في شبهة ، أو أسلمتك إلى ضلالة ( 1 ) ، فإذا أيقنت أن قد صفا قلبك فخشع ، وتمّ رأيك فاجتمع ، وكان همّك في ذلك همّا واحدا ، فانظر فيما فسّرت لك ( 2 ) ، وإن أنت لم يجتمع لك ما تحبّ من

--> ( 1 ) وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك . . . : وهذا أهم ما يلزم طالب العلم وغيره أن يطلب من المولى جلّ شأنه أن يعينه ويسدده ، ويجعل علمه وعمله خالصا لوجهه الكريم . والرغبة إليه في توفيقك : لحصول ما تسعد به غدا . وترك كل شائبة : الشيء الغريب يختلط بغيره . وأولجتك : أدخلتك . أو أسلمتك إلى ضلالة : أبعدتك عن طريق الهدى والاستقامة . ( 2 ) فإذا أيقنت أن قد صفا قلبك . . . : خلص من علائق الدنيا . وخشع : خضع وذل . وتمّ رأيك فاجتمع : على الطلب والاستقصاء . كان همّك من ذلك همّا واحدا : توجهت بكلك إليه . فانظر فيما فسّرت لك : وشرحته .