خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 81
نهج البلاغة ( دخيل )
ثمّ انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختبارا ، ولا تولّهم محاباة وأثرة ، فإنّهم جماع من شعب الجور والخيانة ( 1 ) ، وتوخّ منهم أهل التّجربة والحياء من أهل البيوتات الصّالحة والقدم في الإسلام ( 2 ) المتقدّمة فانّهم أكرم أخلاقا ، وأصحّ
--> ( 1 ) فاستعملهم اختبارا . . . : بعد تجربة . ولا تولهم محاباة وأثرة : حاباه : إختصه ومال إليه . وآثره : اختاره وفضله . وجماع : - الشيء : مجمعه ومظنته . من شعب الجور والخيانة : ضروبا وأصنافا منهما . ( 2 ) وتوخّ منهم أهل التجربة والحياء . . . : توخى - الأمر : قصد إليه وتعمّد فعله . والمراد : فتش عمن سبقت له تجربة وعمل ، وممن يكرم نفسه وينزهها عن القبيح . من أهل البيوتات الصالحة : الأسر المعروفة بالخير والصلاح . والقدم . في الإسلام المتقدمة : لهم فضيلة السبق إلى الإسلام وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ 9 : 100 . والمراد : أن البيئة الصالحة التي عاشوا فيها جعلتهم أكفاء صالحين .