خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 29 و 30 ص 65

نهج البلاغة ( دخيل )

من حسن ظنك به لمن حسن بلاؤك عنده ( 1 ) ، وإنّ أحقّ من ساء ظنّك به لمن ساء بلاؤك عنده . ولا تنقض سنّة صالحة عمل بها صدور هذه الأمّة ، واجتمعت بها الألفة ، وصلحت عليها الرّعيّة ، ولا تحدثنّ سنّة تضرّ بشيء من ماضي

--> ( 1 ) وإن أحق من حسن ظنك به لمن حسن بلاؤك عنده . . إلخ : البلاء يكون حسنا وسيئا ، وأصله المحنة . والمراد : إن من شملته بإحسانك وعطفك فخليق أن يكون عند حسن ظنك به ، وكذلك من أسأت إليه أن يحقق ظنك السيء به . والغرض : الحث على الإحسان للرعيّة .