خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 29 و 30 ص 24

نهج البلاغة ( دخيل )

وهمهمت بذكر ربّهم شفاههم ، وتقشّعت ( 1 ) بطول استغفارهم ذنوبهم أُولئِكَ حِزْبُ اللّهِ ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . فاتّق اللّه يا ابن حنيف ، ولتكفك أقراصك ، ليكون من النّار خلاصك . 46 ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أمّا بعد ، فإنّك ممّن أستظهر به على إقامة

--> ( 1 ) تجافت . . . : التجافي : تعاطي الارتفاع عن الشيء والمضجع : موضع الاضطجاع . ويصفهم القرآن الكريم تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ 32 : 17 . وجاء في تفسيرها : ترتفع جنوبهم عن مواضع اضطجاعهم لصلاة الليل ، وهم المتهجدون بالليل ، الذين يقدمون عن فرشهم للصلاة . وهمهم - الرجل : تكلّم بكلام خفي وتقشّع - الليل : ذهب وأدبر . والمراد : ان اللهّ سبحانه وتعالى غفر لهم ذنوبهم ، وأعطاهم أكثر مما أمّلوا .