خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 29 و 30 ص 8

نهج البلاغة ( دخيل )

النّسمة ، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ بك عليّ هوانا ، ولتخفّنّ عندي ميزانا ( 1 ) ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا ( 2 ) . ألا وإنّ من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء : يردون عندي عليه ،

--> ( 1 ) فلق الحبة . . . : شقها إِنَّ اللهَّ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى 6 : 95 . برأ : خلق . والنسمة : كل كائن حي . لتجدن بك عليّ هوانا : ذلّة وحقارة . ولتخفن عندي ميزانا : تنقص منزلتك عندي . ( 2 ) فلا تستهن . . . : تستخف . بحق ربك : ما فرضه عليك من عبادة ، أو أداء أمانة وغيرها . ولا تصلح دنياك بمحق دينك : بإبادته . والمراد : لا تعمل عملا تستفيد منه في الدنيا ويضرّك في الآخرة . فتكون من الأخسرين أعمالا : الناقصين الأعمال .