خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 13 و 14 ص 9

نهج البلاغة ( دخيل )

كيف عدل السّيرة ، ويحيي ميّت الكتاب والسّنّة ( 1 ) . منها : كأنّي به قد نعق بالشّام ، وفحص براياته في ضواحي كوفان ( 2 ) ، فعطف إليها عطف الضّروس ( 3 ) وفرش الأرض بالرّؤوس ، قد فغرت

--> ( 1 ) فيريكم كيف عدل السيرة . . . : تشاهدون سيرته العادلة . ويحيي ميّت الكتاب والسنّة : ان الأدوار التي مرّت على الأمّة ، والحكّام الجائرين الذين حكموها ، قد أماتوا تعاليم القرآن الكريم ، وسنّة الرسول الأعظم ( صلّى اللهّ عليه وآله ) ، فيرجع الإمام المهدي ( عليه السلام ) الناس إليهما . ( 2 ) نعق . . . : - الراعي - : صاح بغنمه وزجرها . وفحص : أسرع . وكوفان : مدينة الكوفة على الفرات ، بينها وبين بغداد 150 كيلو متر . والمراد به السفياني الذي يخرج في الشام ، ثم يسير إلى العراق ، ومنه إلى الحجاز ، وهو الذي يخسف بجيشه ما بين مكّة والمدينة . ( 3 ) فعطف . . . : رجع عليه بما يكره . والضروس : الناقة السيّئة الخلق . والمراد : بيان شدتّه كالناقة التي تعضّ حالبها .