خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 25 و 26 ص 20

نهج البلاغة ( دخيل )

الحرب ( 1 ) فانبذ إليه ، وإن اختار السّلم فخذ بيعته ، والسّلام . ( 9 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية فأراد قومنا قتل نبيّنا ، واجتياح أصلنا ( 2 ) وهمّوا بنا الهموم ، وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب ، وأحلسونا الخوف ، واضطرّونا إلى جبل وعر ( 3 ) ، وأوقدوا لنا نار الحرب ، فعزم اللّه لنا

--> ( 1 ) فانبذ اليه : أعلمه بالحرب وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَّ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ 8 : 58 . ( 2 ) الاجتياح : الاستئصال . ( 3 ) وهمّوا بنا الهموم . . . : قصدونا بكل سوء . وفعلوا بنا الأفاعيل : في الثلاثة عشرة سنة التي تلت البعثة ، حتى قال رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله : ( ما أوذي نبيّ بمثل ما أوذيت ) ومنعونا العذب : السائغ من الشراب وغيره . وأحلسونا الخوف : الحلس : كل ما ولي ظهر الدابة تحت الرحل والقتب والسرج . والمراد : ألزمونا الخوف . وإضطرونا إلى جبل وعر : هو شعب أبي طالب ، مكثوا فيه ثلاث سنين .