خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 23 و 24 ص 84

نهج البلاغة ( دخيل )

امرؤ خاف اللّه وهو معمّر إلى أجله ، ومنظور إلى عمله ( 1 ) ، امرؤ لجّم نفسه بلجامها ، وزمّها بزمامها ( 2 ) ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللّه ، وقادها بزمامها إلى طاعة اللّه .

--> ( 1 ) امرؤ خاف اللهّ . . . : فعمل بما أمره به . وهو معمّر إلى أجله : الذي كتب في اللوح المحفوظ . ومنظور إلى عمله : يتاب عليه أو يعاقب . ( 2 ) امرؤ الجم نفسه بلجامها . . . : اللجام : أداة من حديد توضع في فم الدابة ولها سيور ، تمكن الراكب من السيطرة عليها . والزمام : الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ، ثم يشد إلى طرف المقود . والمراد : ضبط نفسه ولم يدعها ورغباتها ، بل تمكن من قيادها إلى طريق السلامة والنجاة