خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 23 و 24 ص 49

نهج البلاغة ( دخيل )

طريقتي ( 1 ) ، فأحميت له حديدة ، ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضجّ ضجيج ذي دنف من ألمها وكاد أن يحترق من ميسمها ( 2 ) . فقلت له : ثكلتك الثّواكل ( 3 ) يا عقيل ، أتئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه ، وتجرّني إلى نار سجرها جبّارها لغضبه أتئنّ من الأذى ولا أئنّ من لظى ( 4 ) وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها ومعجونة شنئتها ، كأنّما عجنت بريق

--> ( 1 ) أتبع قياده . . . : أنقاد له . مفارقا طريقي : في قسمة بيت المال بالتساوي على المسلمين . ( 2 ) ضجّ - ضجيجا : جلّب وصاح من مشقة أو جزع ونحوهما . وذي دنف : ذي سقم . وكاد أن يحترق من ميسمها : من أثرها . ( 3 ) ثكلتك الثواكل : ثكل - الولد : فقده . والمراد : الدعاء عليه بالموت . ( 4 ) لظى : جهنم كَلّا إِنَّها لَظى . نَزّاعَةً لِلشَّوى 70 : 16 .