خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 23 و 24 ص 47
نهج البلاغة ( دخيل )
لشيء من الحطام ( 1 ) ، وكيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها ويطول في الثّرى حلولها ( 2 )
--> ( 1 ) واللهّ لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا . . . : الحسك : الشوك . والسعدان : نبت شوكي ترعاه الإبل . وسهد : أرق ولم يستطع النوم . وأجر في الأغلال مصفدا : في وثاق الأغلال والقيود . أحب إليّ من أن القى اللهّ ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد : أن ما أصفه من المبيت على الشوك ، أو سحب القيود والأغلال أحب اليّ من الظلم والتعدّي على الآخرين ، لأن عذاب الدنيا يزول ، وعذاب الآخرة دائم . والمراد بالحطام : متاع الدنيا . ( 2 ) وكيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها . . . : البلى : الفناء . وقفولها : رجوعها . والمراد : مصيرها وما جمعته إلى الزوال . ويطول في الثرى حلولها : الثرى : الأرض ، والمراد به القبر .