خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 21 و 22 ص 84
نهج البلاغة ( دخيل )
وكثرت علل النّفوس ( 1 ) ، فلا يستوحش لعظيم حقّ عطّل ، ولا لعظيم باطل فعل ( 2 ) فهنالك تذلّ الأبرار ، وتعزّ الأشرار ، وتعظم تبعات اللّه عند العباد ( 3 ) ، فعليكم بالتّناصح في ذلك وحسن التّعاون عليه ، فليس أحد - وإن اشتدّ على رضا
--> ( 1 ) وكثرت علل النفوس : هي الأمراض التي تصيب النفس ، وعلاجها أعسر من أمراض الجسم . والمراد بها الحسد ، والعجب ، والكبرياء ، وغيرها . ( 2 ) فلا يستوحش بعظيم حق عطّل . . . : فلا يستغرب حينئذ بتعطيل الحقوق . ولا لعظيم باطل فعل : فبتكرار ذلك ينتفي العجب منه . ( 3 ) وتعظم تبعات اللهّ عند العباد : العقوبات التي استوجبوها