خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 21 و 22 ص 46
نهج البلاغة ( دخيل )
الدّنيا ، واستظهروا بزاد التّقوى ( 1 ) . وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم ، بخلاف هذه الرواية . ( 201 ) ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما لقد نقمتما يسيرا ، وأرجأتما ( 2 ) كثيرا ، ألا
--> ( 1 ) فقطّعوا علائق الدنيا . . . : ازهدوا فيها ، واقطعوا علاقتكم بها . واستظهروا : استعينوا . بزاد التقوى : الأعمال الصالحة الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا 2 : 197 . ( 2 ) نقمتما . . . : عتبتما . وارجأتما : أخرتما . والمراد : أنكما نقمتما على القليل من تصرفي وهو المساواة في العطاء ، وتركتما الكثير من سيرتي ، والذي هو مرض لكما ولغيركما بل لا سبيل إلى الطعن فيه .