خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 19 و 20 ص 91

نهج البلاغة ( دخيل )

الرّجاء ( 1 ) ، لهم بكلّ طريق صريع ، وإلى كلّ قلب شفيع ، ولكلّ شجو دموع يتقارضون الثّناء ، ويتراقبون الجزاء ( 2 ) : إن سألوا ألحفوا ، وإن عذلوا كشفوا ، وإن حكموا أسرفوا ( 3 ) . قد

--> ( 1 ) ومقنطو الرجاء : الاياس من الفرج . والمراد : كثرة الضحايا الذين قتلوهم أو أساءوا إليهم . وإلى كل قلب شفيع : وصف لمكائدهم ، فهم يأتون الشخص من حيث هواه وميوله فيستولون عليه . ولكل شجو دموع : الشجو : الحزن . والمراد : انهم يتظاهرون بمشاركة الناس في مصائبهم ، فيبكون معهم تملقا وكسبا لمودتهم . ( 2 ) يتقارضون الثناء . . . : هم في ثنائهم كمن يقرض صاحبه منتظرا إرجاع القرض ، فهو متوقع لثناء صاحبه عليه . ويتراقبون الجزاء : جزاء ثنائهم . ( 3 ) إن سألوا الحفوا . . . : ألحّوا . وإذا عذلوا كشفوا : العدل : اللوم . والمراد : هم عند لومهم وعبثهم على الشخص يكشفون عيوبه . وإن حكموا أسرفوا : في الأموال والدماء .