خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 19 و 20 ص 76

نهج البلاغة ( دخيل )

ترتيلا ( 1 ) ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون دواء دائهم ( 2 ) ، فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا ( 3 ) ، وتطلّعت نفوسهم إليها شوقا ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم ، وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم ( 4 ) ، فهم حانون على

--> ( 1 ) يرتلونه ترتيلا : يبينونه بيانا ولم يعجلوا بقراءته . ( 2 ) يحزنون به أنفسهم . . . : يقرءونه بصوت محزن . ويستثيرون به دواء دائهم : إستثار - الساكن : هيجّه . والمراد : أنهم يأخذون منه الدواء والعلاج للجهل ، وجميع ما يباعد العبد عن ربه . ( 3 ) ركنوا إليها طمعا : سكنوا وإطمأنوا . ( 4 ) زفير جهنم وشهيقها : زفرت - النار : سمع لإتقادها صوتا وشهيقها : مثل صوت القدر عند غليانها وفورانها إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ 67 : 7