خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 13 و 14 ص 28

نهج البلاغة ( دخيل )

فاتّقوا البدع ، والزموا المهيع ( 1 ) إنّ عوازم الأمور أفضلها ، وإنّ محدثاتها شرارها ( 2 ) . ( 142 ) ومن كلام له عليه السلام لعمر بن الخطاب ، وقد استشاره في غزو الفرس بنفسه إنّ هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلّة ، وهو دين اللّه الّذي أظهره ، وجنده الّذي أعدهّ ( 3 ) وأمدهّ ، حتّى بلغ ما بلغ ، وطلع حيثما

--> ( 1 ) المهيع : الطريق الواسع . ( 2 ) عوازم الأمور . . . : ما تقادم منها وكان على عهد الرسول الأعظم ( صلّى اللهّ عليه وآله ) . ومحدثاتها : ما استحدث والصق بالشريعة . ( 3 ) أعدهّ . . . : أعزهّ . وأمدهّ : بالنصر .