خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 15 و 16 ص 96
نهج البلاغة ( دخيل )
بما أتى على لسانه : لا يدري ما ذا له ، وما ذا عليه ولقد قال رسول اللّه ، ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه » ( 1 ) فمن استطاع منكم أن يلقى اللّه وهو نقيّ الرّاحة ( 2 ) من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللّسان من أعراضهم ، فليفعل .
--> ( 1 ) معنى الحديث : الإيمان : هو التصديق باللهّ وبرسوله ، وبما جاء به من عند اللهّ ، ومحل ذلك القلب ، فهو مستودع العقائد ، واستقامته : ثباته على العقيدة الصحيحة ، وان استقامة اللسان ، وعدم الخوض فيما لا يعنيه يرسّخ هذه العقيدة ويدعمها . ( 2 ) النقي . . . : الخالص . والراحة : الكفّ . والمراد : يجب على المسلم أن يجدّ ويجتهد في السلامة من دماء المسلمين وأموالهم ، والنيل من كرامتهم .