خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 15 و 16 ص 91
نهج البلاغة ( دخيل )
مبتلى في ( 1 ) حرثه ، وعاقبة عمله غير حرثة القرآن » ( 2 ) فكونوا من حرثته وأتباعه ، واستدلوّه على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتّهموا عليه آراءكم ، واستغشّوا فيه أهواءكم ( 3 ) ، العمل العمل ، ثمّ النّهاية النّهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثمّ الصّبر
--> ( 1 ) محل به : سعى به إلى السلطان . والمراد : أنهّ يسعى بالمسلم إلى اللهّ جلّ جلاله إذا قصّر بالعمل به . ( 2 ) كل حارث مبتلى في حرثه . . . : الحرث : الكسب . يقال : فلان يحرث لعياله : يكتسب لهم . وحرثة القرآن : مستثيروا دفائنه وكنوزه . ومبتلى : مسؤول ومحاسب على علمه ، وحرثة القرآن بمنجى من ذلك كله . ( 3 ) واستدلوه على ربّكم : اتخذوه دليلا يوصلكم إلى رضاء اللهّ تعالى . واستنصحوه : خذوا نصائحه لاستصلاح نفوسكم . واتهمو عليه آراءكم : إذا خالفت آراؤكم القرآن فاتهموها بالخطأ . واستغشّوا فيه أهواءكم : ظنّوا فيها الغشّ ، وارجعوا إلى أحكام القرآن .