خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 15 و 16 ص 82
نهج البلاغة ( دخيل )
وو اللّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما ، كما كان يزعم ، لقد كان ينبغي له أن يؤازر ( 1 ) قاتليه أو أن ينابذ ناصريه ، ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه ( 2 ) ولئن كان في شكّ من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد ( 3 ) جانبا ويدع النّاس معه ، فما فعل واحدة من
--> ( 1 ) يوازر . . . : يقوّي ويعين . ونابذ - فلانا : فارقه عن خلاف وبغض . ( 2 ) نهنه - فلانا عن الشيء : كفهّ عنه وزجره . والمعذرين فيه : المعتذرين عنه . ( 3 ) ركد : سكن وهدأ . والمراد : يعتزل .