خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 51

نهج البلاغة ( دخيل )

شهواتها ولذّاتها وزخارف مناظرها ، ولذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، وفي تعليق كبائس اللّؤلؤ الرّطب في عساليجها وأفنانها ( 1 ) وطلوع تلك الثّمار مختلفة في غلف أكمامها ( 2 ) تجنى من غير تكلّف فتأتي على منية ( 3 ) مجتنيها ، ويطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال

--> ( 1 ) الزخرف . . . : الذهب وكل مزيّن حسن . وذهل - في الأمر : نسيه وغفل عنه . واصطفاق - الأشجار : تضارب أوراقها بالنسيم . وكثبان - جمع كثيب : الرمل المستطيل المحدودب . والمسك : طيب معروف . وافنان - جمع فنن : الغصن المستقيم من الشجرة . ( 2 ) غلف - جمع غلاف : والاكمام - جمع كم : وعاء الطلع . ( 3 ) تجنّى من غير تكلف . . . : تؤخذ من دون جهد وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ 55 : 54 . قال المفسّر : ثمار الجنتين دانية إلى أفواه أربابها ، فيتناولونها ان شاءوا متكئين أو مضطجعين . والمنية : ما يتمناه الانسان . ومجتنيها : قاطفها .