خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 48

نهج البلاغة ( دخيل )

وبريقه ، وبصيص ديباجه ورونقه ( 1 ) فهو كالأزاهير المبثوثة ( 2 ) لم تربّها ( 3 ) أمطار ربيع ، ولا شموس قيظ ، وقد ينحسر ( 4 ) من ريشه ويعرى من لباسه فيسقط تترى ، وينبت تباعا ، فينحتّ من قصبه ( 5 ) انحتات أوراق الأغصان ثمّ يتلاحق ناميا حتّى يعود كهيئته قبل سقوطه : لا يخالف سالف ألوانه ( 6 ) ، ولا يقع لون في غير مكانه . وإذا تصفّحت شعرة من شعرات قصبه أرتك حمرة

--> ( 1 ) صقاله . . . : جلائه . والبصيص : البريق . والديباج : ثياب من حرير . ورونقه : حسنه . ( 2 ) كالأزاهير المبثوثة : كالأزهار المنثورة . ( 3 ) تربّها : تربّيها وتنميها . والمراد : ان الأزهار تنمو بالمطر والشمس ، بينما ألوان الطاوس نمّتها يد القدرة الإلهية . ( 4 ) يتحسّر : يتعرّى ويتساقط ريشه . ( 5 ) ينحت . . . : يتساقط . وقصبه : ريشه . ( 6 ) لا يخالف سالف ألوانه : يعود بمثل ألوانه الأولى .