خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 34

نهج البلاغة ( دخيل )

الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، وعلمه بما في السّموات العلى كعلمه بما في الأرض السّفلى . منها : أيّها المخلوق السّويّ ، والمنشأ المرعيّ ( 1 ) في ظلمات الأرحام ، ومضاعفات الأستار ( 2 ) ، بدئت من سلالة من طين ، ووضعت في قرار مكين ( 3 ) إلى قدر معلوم ، وأجل

--> ( 1 ) المخلوق السوي . . . : كامل الخلقة ، بلا نقص ولا تشويه . والمنشأ المرعي : المعتنى به . ( 2 ) مضاعفات الاستار : هي التي عبّر عنها القرآن الكريم فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ 39 : 6 . هي ظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وظلمة المشيمة . ( 3 ) بدئت من سلالة من طين . . . : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ 23 : 12 . قال الطبرسي : المراد بالإنسان : ولد آدم ( عليه السلام ) ، وهو اسم الجنس فيقع على الجميع ، وأراد بالسلالة : الماء يسل من الظهر سلّا ، من طين : أي من طين آدم ، لأنها تولّدت من طين خلق آدم منه . في قرار مكين : الرحم .