خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 2 ص 14

نهج البلاغة ( دخيل )

فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ( 1 ) إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشدّ ما تشطّر ضرعيها ( 2 ) فصيّرها في حوزة ( 3 ) خشناء يغلظ

--> ( 1 ) يستقيلها : يطلب الإقالة منها ، فقد روى المؤرخون خطبة أبي بكر : أقيلوني أقيلوني ، لست بخيركم وعلي فيكم . ( 2 ) لشد ما تشطرا ضرعيها : شبهّ الخلافة بناقة لها ضرعان ، أخذ كل واحد منهما ضرعا منها اقتساما للفائدة ، وقد قال الإمام عليه السلام لعمر بعد بيعة أبي بكر : أحلب حلبا لك شطره ، أشدد له اليوم يردهّ عليك غدا ، فتحقق ذلك . ( 3 ) الحوزة : الناحية . والخشن : الشديد .