خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 78

نهج البلاغة ( دخيل )

( 128 ) ومن خطبة له عليه السلام نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى ( 1 ) الباطن لكلّ خفيّة ( 2 ) والحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تكنّ الصّدور ، وما تخون

--> ( 1 ) أبلى . . . : أعطى ، يقال : أبلاه اللهّ بلاء حسنا إذا أنعم عليه وأعطاه ، وابتلى : أصابته مصائب الدنيا ومحنها . ( 2 ) الباطن لكل خفيّة . . . : العالم بخفايا الأمور يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى 20 : 7 ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَّ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 58 : 7 .