خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 73

نهج البلاغة ( دخيل )

) ومن كلام له عليه السلام لأبي ذرّ ( 1 ) رحمه اللّه لما أخرج إلى الربذة ( 126 ) ومن كلام له عليه السلام لأبي ذر ( 1 ) رحمه الله لما أخرج إلى الربذة يا أبا ذرّ ، إنّك غضبت للهّ فارج من غضبت له . إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ( 2 ) ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ،

--> ( 1 ) أبو ذرّ الغفاري : صحابي جليل ، وهو القائل : أنا ربع الإسلام ، أي رابع من أسلم ، وفيه يقول الرسول الأعظم ( صلى اللهّ عليه وآله ) : ما أظلّت الخضراء - السماء - ولا أقلّت الغبراء - الأرض - على ذي لهجة أصدق من أبي ذر . نقم عليه عثمان فأخرجه من المدينة إلى الربذة - عن المدينة ثلاثة أيام - ، فمات بها سنة 32 ه . ( 1 ) أبو ذرّ الغفاري : صحابي جليل ، وهو القائل : أنا ربع الإسلام ، أي رابع من أسلم ، وفيه يقول الرسول الأعظم ( صلى اللهّ عليه وآله ) : ما أظلّت الخضراء - السماء - ولا أقلّت الغبراء - الأرض - على ذي لهجة أصدق من أبي ذر . نقم عليه عثمان فأخرجه من المدينة إلى الربذة - عن المدينة ثلاثة أيام - ، فمات بها سنة 32 ه . ( 2 ) خافوك على دنياهم . . . : ان بقاءك في المدينة يشكّل خطرا على دنياهم لمعارضتك لهم . وخفتهم على دينك : أن يذهب بسكوتك عنهم ، ومقاربتك لهم ، ورضاك بأعمالهم .