خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 11 و 12 ص 55
نهج البلاغة ( دخيل )
نحكم بكتابه ، وردهّ إلى الرّسول أن نأخذ بسنتّه ، فإذا حكم بالصّدق في كتاب اللّه فنحن أحقّ النّاس به ، وإن حكم بسنّة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، فنحن أولاهم به ( 1 ) . وأمّا قولكم : لم جعلت بينكم وبينهم أجلا في التّحكيم ، فإنّما فعلت ذلك ليتبيّن الجاهل ، ويتثبّت العالم ( 2 ) ، ولعلّ اللّه أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمّة ( 3 ) ، ولا تؤخذ بأكظامها ( 4 )
--> ( 1 ) أولاهم به : نحن أولى وأحقّ منهم بالنبيّ ( صلى اللهّ عليه وآله وسلّم ) والأخذ والالتزام بسنتّه . ( 2 ) ليتبيّن الجاهل . . . : طريق الحق . ويتثبّت : العالم : يطمئن ويستيقن . ( 3 ) الهدنة : إيقاف الحرب لأجل وضع شروط الصلح . ( 4 ) ولا تؤخذ بأكظامها : مجاري أنفاسها . والمراد : فسح المجال ، وإعطاء المدّة الكافية .