خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 32

نهج البلاغة ( دخيل )

فارقتها استحار مدارها ، واضطراب ثفالها ( 1 ) ، هذا - لعمر اللّه - الرّأي السّوء واللّه لولا رجائي الشّهادة عند لقائي العدوّ لو قد حمّ لي لقاؤه ( 2 ) ، لقرّبت ركابي ثمّ شخصت عنكم ( 3 ) فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال ( 4 ) . إنهّ لا غناء في كثرة عددكم مع قلّة اجتماع قلوبكم . لقد حملتكم على الطّريق الواضح الّتي لا يهلك عليها إلّا

--> ( 1 ) استحار مدارها . . . : اضطرب . والثفال : الحجر الأسفل من الرحى . ( 2 ) حمّ : قدّر . ( 3 ) قربت ركابي . . . : أبلي . وشخصت عنكم : خرجت وتركتكم غير ملتفت إلى إمرتكم . ( 4 ) ما اختلفت جنوب وشمال : المراد : رياح الجنوب والشمال ، وهو يشبه قول القائل : ما دام ليل ونهار ، وما طلعت شمس وغربت ، ويراد بذلك التأكيد والاستمرار على الأمر .