خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 29

نهج البلاغة ( دخيل )

الدّين ، والجنن يوم البأس والبطانة دون ( 1 ) النّاس ، بكم أضرب المدبر ( 2 ) ، وأرجو طاعة المقبل ، فأعينوني بمناصحة خليّة من الغشّ ، سليمة من الرّيب ( 3 ) ، فو اللّه إنّي لأولى النّاس بالنّاس ( 4 ) .

--> ( 1 ) الجنن . . . : جمع جنّة : الوقاية والبأس : الشدّة والحرب . وبطانة - الرجل - أخصاؤه ومحل ثقته وسرهّ . ( 2 ) بكم أضرب المدبر : التارك للحقّ . ( 3 ) سليمة من الريب : ليس فيها شكّ . ( 4 ) اني لأولى الناس بالناس : أنا أحقّ بأمرتهم . وفي القرآن الكريم : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ 33 : 6 . وللإمام ( عليه السلام ) هذه المنزلة بحكم آية المباهلة : فَمَنْ حَاجَّكَ فيِهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِّ عَلَى الْكاذِبِينَ 3 : 61 . فهو بموجب هذه الآية وغيرها كنفس النبي صلى اللهّ عليه وآله .