خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 9 و 10 ص 46
نهج البلاغة ( دخيل )
الكسير ، فيقيم عليه حتّى يلحقه غايته ، إلّا هالكا لا خير فيه ، حتّى أراهم منجاتهم ( 1 ) ، وبوّأهم محلّتهم ، فاستدارت رحاهم ( 2 ) واستقامت قناتهم ، وأيم اللّه لقد كنت من
--> ( 1 ) أراهم منجاتهم . . . : بصرهم طريق نجاتهم وفوزهم . وبوأهم محلتهم : أنزلهم المحل الذي تسلم به دنياهم وآخرتهم . ( 2 ) فاستدارت رحاهم . . . : الرّحا : آلة الطحن . واستدارتها : وجود الحبوب التي تطحنها . والمراد : انتظام أمورهم ، ووفرة ارزاقهم . واستقامت قناتهم : القناة : الرمح . والمراد : ما حصل لهم من قوّة قهروا بها أعداءهم ، واستعلائهم على الأمم بعد أن كانوا دونهم .