خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 1 ص 39

نهج البلاغة ( دخيل )

قبله . على ذلك نسلت القرون ( 1 ) ، ومضت الدّهور ، وسلفت الآباء وخلفت الأبناء ، إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لإنجاز عدته ( 2 ) وتمام نبوتّه ، مأخوذا على النبيين ميثاقه ( 3 ) ، مشهورة سماته ( 4 )

--> ( 1 ) نسلت : مضت وتصرّمت . ( 2 ) لانجاز عدته : التي وعد الأمم على السنة أنبيائها بمبعثه صلى اللهّ عليه وآله وسلم . ( 3 ) مأخوذا على النبيين ميثاقه : إن اللهّ جلّ جلاله أخذ الميثاق على الأنبياء جميعا أن يبشّروا أممهم بنبينا محمد صلى اللهّ عليه وآله وسلم ، ويأمروهم بتصديقه . ( 4 ) سماته : صفاته وعلاماته في التوراة والإنجيل وجميع كتب الأنبياء عليهم السلام . وفي القرآن الكريم : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يعَرْفِوُنهَُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 2 : 146 . وقوله تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يجَدِوُنهَُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بهِِ وَعزَرَّوُهُ وَنصَرَوُهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ معَهَُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 7 : 157 .