خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 7 و 8 ص 7

نهج البلاغة ( دخيل )

الأمنيّة ( 1 ) ، ودهمتكم مفظعات الأمور ، والسّياقة إلى الورد المورود ( 2 ) وكُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ ( 3 ) : سائق يسوقها إلى محشرها ، وشاهد يشهد عليها بعملها . ومنها في صفة الجنة : درجات متفاضلات ( 4 ) ، ومنازل متفاوتات ،

--> ( 1 ) علقتكم . . . : نشبت فيكم ، مستمسكة بكم . مخالب المنية : أسباب الموت . وانقطعت منكم علائق الأمنية : قطع الموت شهواتكم وامانيكم . ( 2 ) دهمتكم . . . : فجئتكم . مفظعات الأمور : شدائدها . والسياقة : المسير . والورد المورود : الماء الذي يورد - يقصد - والمراد بذلك المحشر . ( 3 ) وكل نفس معها سائق وشهيد : تجيء كل نفس من المكلفين في يوم القيامة ومعها سائق من الملائكة يسوقها : يحثها على السير إلى الحساب ، وشهيد من الملائكة يشهد عليها بما يعلم من حالها . ( 4 ) درجات متفاضلات : المراد بها منازل أهل الجنة ، وفي الخبر : انها عدد آيات القرآن الكريم ، فيقال : اقرأ واصعد ، وكل درجة اسمى من التي دونها . والاعلى يستطيع النزول إلى الأسفل ، اما الأسفل فلا يستطيع الصعود إلى الاعلى .