خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 5 و 6 ص 93
نهج البلاغة ( دخيل )
الجحيم ، وفورات السّعير ، وسورات الزّفير ( 1 ) ، لا فترة مريحة ، ولا دعة مزيحة ، ولا قوّة حاجزة ، ولا موتة ناجزة ، ولا سنة مسلية ، بين أطوار الموتات ( 2 ) وعذاب السّاعات إنّا باللهّ عائذون . عباد اللّه ، أين الّذين عمّروا فنعموا ، وعلّموا
--> ( 1 ) الحميم . . . : جهنم . والمراد : ان هذه الشدائد وان عظمت فهي دونها . والجحيم : النار العظيمة فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ . وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 56 : 94 . والسعير : من أسماء جهنم . وفورانها : شدة غليانها . وسورات : جمع سورة : الشدة والهياج . والزفير : صوت النار عند توقدها . ( 2 ) لا فترة مريحة . . . : هو في عذاب متواصل ، ولا دعة مريحة : ولا راحة تزيل عنه التعب . ولا قوة حاجزة : مانعة عنه العذاب . ولا موتة ناجزة : تريحه مما يعانيه . والسنة : أوائل النوم . ومسلية : ملهية عن الألم . وأطوار : أنواع ، فهو يموت في كل ساعة ويحيا كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ 4 : 56 .