خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 5 و 6 ص 65

نهج البلاغة ( دخيل )

وآله - عبده ورسوله ، أرسله لإنفاذ أمره ، وإنهاء عذره ، وتقديم نذره ( 1 ) . أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذي ضرب الأمثال ( 2 ) ، ووقّت لكم الآجال ( 3 ) ، وألبسكم الرّياش ( 4 ) وأرفغ ( 5 ) لكم المعاش ، وأحاطكم بالإحصاء ( 6 ) ، وأرصد لكم

--> ( 1 ) انهاء عذره ، وتقديم نذره : انهاء عذره : ابلاغ عذره إلى الخلق في تعذيبهم على المعاصي . وتقديم نذره : ما خوّف به عباده على لسان أنبيائه ، وبكتبه المنزلة . ( 2 ) ضرب لكم الأمثال : هي الأمثال التي جاءت في القرآن الكريم وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ 30 : 58 . ( 3 ) ووقت لكم الآجال : الاعمار التي سجّلها جلّ جلاله في اللوح المحفوظ لكل مخلوق من مخلوقاته . ( 4 ) البسكم الرياش : الملابس الفاخرة . ( 5 ) ارفغ : أوسع . ( 6 ) احاطكم بالاحصاء : احصى اعمالكم كبيرها وصغيرها ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لدَيَهِْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ 50 : 18 . ويقول عندما يقرأ صحيفة اعماله يوم القيامة وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا فيِهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 18 : 49 .