خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 1 ص 16

نهج البلاغة ( دخيل )

يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه . وأصبح الصباح فاستدعى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليا عليه السلام وأعطاه الراية ، فاقبل يهرول بها إلى الحرب حتى قتل مرحبا ، ودحا باب الحصن ، وقتل من اليهود مقتلة عظيمة ، وتم النصر للمسلمين . وفي ( يوم الأحزاب ) جاء أبو سفيان وجمهرة المشركين ، وكان تخطيطهم القضاء على الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم والمسلمين ، فقتل علي عليه السلام قائدهم - عمرو بن عبد ود العامري - وانهزم الجمع ، وولوا الدبر ، ومن هنا كانت ضربته عليه السلام لعمرو - كما يقول الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم - تعدل عبادة الثقلين . و ( يوم حنين ) فرّ المسلمون بأجمعهم إلّا عشرة تسعة من بني هاشم ، وثبت هو عليه