الشيخ علي الكوراني العاملي
252
شمعون الصفا
وتقدم من تفسير القمي ( رحمه الله ) ( 2 / 31 ) : ( يقول قد آتيناك من الآيات ما هو أعجب منه . . وأما الرقيم فهما لوحان من نحاس مرقوم أي مكتوب ، فيهما أمر الفتية وأمر إسلامهم ، وما أراد منهم دقيانوس الملك ) . وتفسير الثعلبي ( 6 / 147 ) . المسألة الرابعة : من صفات أصحاب الكهف في الكافي ( 8 / 395 ) : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لرجل : ما الفتى عنكم ؟ فقال له : الشاب . فقال : لا ، الفتى : المؤمن ، إن أصحاب الكهف كانوا شيوخاً فسماهم الله عز وجل فتية بإيمانهم ) . وفي الكافي ( 1 / 448 ، و 2 / 218 ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف ، أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين . ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف ، إنْ كانوا لَيشهدون الأعياد ويشدون الزنانير ، فأعطاهم الله أجرهم مرتين ) . وفي الأصول الستة عشر / 114 : ( الكاهلي : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صلوا في مساجدهم واتبعوا جنائزهم وعودوا مرضاهم ، وقولوا لقومكم ما يعرفون ولا تقولوا لهم مالا يعرفون ، إنما كلفوكم من الأمر اليسير ، فكيف لو كلفوكم ما كلف أصحاب الكهف قومهم ، كلفوهم الشرك بالله العظيم ، فأظهروا لهم الشرك وأسروا الإيمان ، حتى جاءهم الفرج . وأنتم لاتكلفون هذا ) . وفي تفسير العياشي ( 2 / 231 ) : ( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الكفر ، وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجراً منهم على