الشيخ علي الكوراني العاملي

182

شمعون الصفا

2 . ويدل اهتمام الخليفة الأموي بهذا الموضوع على أنه استوعب أن علياً ( عليه السلام ) هو الخليفة الشرعي الذي أظهرالله تعالى حقه وظلامته بهذه الآية ! وأن خصومه ومخالفيه معتدون ، ولذلك غضب من جواب الإمام الباقر ( عليه السلام ) وأراد أن يبطش به ، ثم اكتفى بأن أخذ عليه تعهداً بأن لا يحدث بذلك في حياته ! * *