الشيخ علي الكوراني العاملي
169
شمعون الصفا
إلى الله بقلب واحد فقالوا : يا سيد أنت صنعت السماء والأرض والبحر وكل شئ فيها ، أنت قلت على لسان أبينا داود عبدك بوحي الروح القدس : لماذا ضجت الأمم وإلى الباطل سعت الشعوب . ملوك الأرض قاموا وعلى الرب ومسيحه تحالف الرؤساء جميعاً ، تحالف حقاً في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل ، على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته ، فأجروا ما خطته يدك من ذي قبل وقضت مشيئتك بحدوثه ، فانظر الآن يا رب إلى تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوسيسوع ) . وفي قاموس الكتاب المقدس / 398 ، في كلمة : أرابع : ( إن بطرس كان مُسَلَّماً إلى أربعة أرابع من العسكر : أنه كان مسلماً إلى أربع جماعات ، كل جماعة مكونة من أربعة عساكر ، فتكون الجملة ستة عشر جندياً . وكانت الجماعة تتناوب الحراسة كل ثلاث ساعات . وفي أثناء حراسة الليل كان جنديان ينامان مع بطرس في سجنه ، والاثنان الآخران يلبثان قدام الباب ) . ( ا ع 12 : 4 و 6 ) . وفي الكتاب المقدس / 406 : ( في ذلك الوقت قبض الملك هيرودس على بعض أهل الكنيسة ليوقع بهم الشر ، فقتل بحد السيف يعقوب أخا يوحنا . فلما رأى أن ذلك يرضي اليهود ، قبض أيضاً على بطرس ، وكانت تلك الأيام أيام الفطير ، فأمسكه ووضعه في السجن ، ووكله إلى أربعة أرهاط ليحرسوه ، كل رهط أربعة جنود ، وقصده أن يحضره أمام الشعب بعد عيد الفصح . فكان بطرس محفوظاً في السجن ، ولكن الصلاة كانت ترتفع من الكنيسة إلى الله بلا