الشيخ علي الكوراني العاملي
160
شمعون الصفا
مرقص تلميذه ، وكتب متى إنجيله بالعبرانية في بيت المقدس ، ونقله من بعد ذلك يوحنان بن زبدى إلى رومة ، وكتب لوقا إنجيله بالرومية وبعثه إلى بعض أكابرالروم ، وكتب يوحنا بن زبدى إنجيله برومة . ثم اجتمع الرسل الحواريون برومة ، ووضعوا القوانين الشرعية لدينهم وصيروها بيد اقليمنطس تلميذ بطرس ، وكتبوا فيها عد الكتب التي يجب قبولها : فمن القديمة التوراة خمسة أسفار : وكتاب يوشع بن نون ، وكتاب القضاة ، وكتاب راعوث ، وكتاب يهوذا ، وأسفار الملوك أربعة كتب ، وسفر بنيامين ، وسفر المقباسين ثلاثة كتب ، وكتاب عزرا الإمام ، وكتاب أشير ، وكتاب قصة هامان وكتاب أيوب الصديق ، ومزامير داود النبي ، وكتب ولده سليمان خمسة ونبوات الأنبياء الصغار والكبار ، ستة عشر كتاباً ، وكتاب يشوع بن شارخ . ومن الحديثة : كتب الإنجيل الأربعة ، وكتب القتال يقون سبع رسائل ، وكتاب بولس أربع عشرة رسالة ، والإيركسيس وهو قصص الرسل ويسمى إفليمد ثمانية كتب ، تشتمل على كلام الرسل ، وما أمروا به ونهوا عنه . وكتاب النصارى الكبار إلى أساقفتهم الذين يسمون البطارقة ببلاد معينة يعلمون بها دين النصرانية ، فكان برومة بطرس الرسول الذي بعثه عيسى صلوات الله عليه ، وكان ببيت المقدس يعقوب النجار ، وكان بالإسكندرية مرقص تلميذ بطرس ، وكان ببزنطية وهي قسطنطينية اندرواس الشيخ ، وكان بأنطاكية ( بياض ) وكان صاحب هذا الدين عندهم والمقيم لمراسمه يسمونه البترك ، وهو رئيس الملة وخليفة المسيح فيهم ، ويبعث نوابه وخلفاءه