الشيخ علي الكوراني العاملي
58
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
وعلى أنه لا يبغي للحسن بن علي ، ولا لأخيه الحسين ، ولا لأحد من أهل بيت رسول الله ( ص ) غائلة سراً ولا جهراً ، ولا يخيف أحداً منهم في أفق من الآفاق . شهد عليه بذلك الله وكفى بالله شهيداً ، وفلان وفلان . والسلام ) . رواية ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 3 / 195 : ( وأنفذ إلى معاوية عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فتوثق منه لتأكيد الحجة أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة نبيه والأمر من بعده شورى ، وأن يترك سب علي ، وأن يؤمن شيعته ولا يتعرض لأحد منهم ، ويوصل إلى كل ذي حق حقه ، ويوفر عليه حقه كل سنة خمسون ألف درهم . فعاهده على ذلك معاوية وحلف بالوفاء به ، وشهد بذلك عبد الرحمن بن الحارث ، وعمرو بن أبي سلمة ، وعبد الله بن عامر بن كريز ، وعبد الرحمن بن أبي سمرة ، وغيرهم ) . رواية هامش نهاية ابن كثير قال محقق النهاية هامش : 8 / 18 : ( صورة معاهدة الصلح التي وقعها الفريقان . وقد أخذناها من مصادرها حرفياً : المادة الأولى : تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله [ المدائني فيما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج : 4 / 8 ، وبسيرة الخلفاء الصالحين : فتح الباري فيما رواه ابن عقيل في النصائح الكافية / 156 ط 1 . المادة الثانية : أن يكون الأمر للحسن من بعده . تاريخ الخلفاء للسيوطي / 194 والإصابة 2 / 12 و 13 الإمامة والسياسة / 150 دائرة معارف وجدي : 3 / 443 ] وليس لمعاوية أن يعهد به إلى