الشيخ علي الكوراني العاملي
52
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
أنه وليَ البصرة لابن الزبير وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين ) . واختيار الإمام الحسن ( عليه السلام ) يدل على ارتضائه له ، وأنه مقبول عند خاله معاوية . والثاني : عمر بن أبي سلمة ، قال في مستدركات علم رجال الحديث : 6 / 73 : ( عمر بن أبي سلمة المخزومي ، ابن أم سلمة ، ربيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولاه البحرين ) . وقال ابن حبان في المشاهير / 50 : ( عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ربيب رسول الله ( ص ) كان مولده بأرض الحبشة في السنة الأولى من الهجرة وتوفي في إمارة عبد الملك بن مروان ) . ( راجع أيضاً : وتاريخ ابن خياط / 25 ، والكبير للبخاري : 6 / 139 ، والجرح والتعديل للرازي : 1 / 146 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي : 3 / 406 ) . واختيار الإمام الحسن له يدل على أنه مقبول عند الجميع وأنه محسوب في العرف العشائري من بني هاشم ، لأنه ربيبهم . والثالث : عمرو بن سلمة الهمداني اليماني . قال ابن سعد في الطبقات : 6 / 171 : ( عمرو بن سلمة بن عميرة . . من همدان ، روى عن علي وعبد الله وكان شريفاً ، وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب مع محمد بن الأشعث بن قيس في الصلح بينه وبين معاوية ، فأعجب معاوية ما رأى من جهر عمرو وفصاحته وجسمه ، فقال : أمضري أنت ؟ قال لا : ثم قال : إني لمن قوم بنى الله مجدهم * على كل باد في الأنام وحاضر أبوتنا آباء صدق نمى بهم * إلى المجد آباء كرام العناصر وأمَّاتُنا أكرم بهنَّ عجائزاً * ورثن العلا عن كابر بعد كابر جناهن كافور ومسك وعنبر * وليس ابن هند من جناة المغافر ! أنا امرؤ من همدان ، ثم أحد أرحب . وكان ثقة قليل الحديث ) . وقال الرازي في الجرح والتعديل : 6 / 235 : ( عمرو بن سلمة الهمداني وهو ابن