الشيخ علي الكوراني العاملي

426

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

ذلك حتى أحرقت الكعبة فقال أصحاب ابن الزبير : نطفئ النار فمنعهم وأراد أن يغضب الناس للكعبة ! فقال بعض أهل الشأم : إن الحرمة والطاعة اجتمعتا فغلبت الطاعة الحرمة ! وكان حريق الكعبة في سنة 63 ) . انتهى . ومعنى كلام قادة جيش يزيد أن الكعبة حرمة ، ودماء المسلمين بمن فيهم أهل البيت ( عليهم السلام ) حرمة ، وتنفيذ أوامر يزيد طاعة لولي الأمر ، والطاعة مقدمة شرعاً على الحرمة ! فهذا هو ( فقه الإسلام ) الذي ابتدعه لهم علماء البلاط الأموي ، ومعناه أنه تجب طاعة المخلوق حتى في معصية الخالق ، واستباحة المقدسات ! * *