الشيخ علي الكوراني العاملي
421
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
ليزيد على أنهم خَوَلٌ أي عبيدٌ له إن شاء باع وإن شاء أعتق ! حتى قال له بعض أهل المدينة البيعة على كتاب الله وسنة رسوله فضرب عنقه ) ! وفي فيض القدير للمناوي : 1 / 58 : ( فقتل من فيها من بقايا المهاجرين والأنصار وخيار التابعين وهم ألف وسبعمائة ، ومن الأخلاط عشرة آلاف ! قال السمهودي : قال القرطبي : وجالت الخيل في المسجد النبوي وبالت وراثت بين القبر والمنبر ، وخَلَت المدينة من أهلها وبقيت ثمارها للعوافي ) ! وفي الإمامة وأهل البيت ( عليهم السلام ) للبيومي : 1 / 405 : ( ويقول ابن حزم : وجالت الخيل في مسجد رسول الله ( ص ) وبالت وراثت بين القبر والمنبر ) ! وفي شرح منهاج الكرامة : 1 / 567 : ( وقتل جمع من وجوه الناس فيها من قريش والأنصار والمهاجرين بما بلغ عددهم سبعمائة . قتل من لم يعرف من عبد أو حر أو امرأة عشرة آلاف ! وخاض الناس في الدماء حتى وصلت الدماء إلى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وامتلأت الروضة والمسجد ) . * * وفي سير الذهبي : 3 / 324 : ( قال أبو هارون العبدي : رأيت أبا سعيد الخدري مُمَعَّطَ اللحية ! فقال : هذا ما لقيت من ظَلَمة أهل الشام ! أخذوا ما في البيت ثم دخلت طائفة فلم يجدوا شيئاً ، فأسفوا وأضجعوني فجعل كل واحد منهم يأخذ من لحيتي خصلة ! قال خليفة : أصيب من قريش والأنصار يومئذ ثلاث مئة وستة رجال ثم سماهم . وعن أبي جعفر الباقر قال : ما خرج فيها أحد من بني عبد