الشيخ علي الكوراني العاملي

372

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

9 - رأي الإمام الحسين ( عليه السلام ) في تصنُّع معاوية وإظهاره الحلم بلغ الحسين بن علي ( عليه السلام ) كلام نافع بن جبير في معاوية وقوله : إنه كان يسكته الحلم وينطقه العلم فقال ( عليه السلام ) : بل كان ينطقه البطر ويسكته الحَصَر ) ! 10 - كلمه معاوية بدون احترام فلم يجبه الإمام ( عليه السلام ) ( عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال : قال معاوية يوماً لحسين : يا حسين فقال عبد الله بن الزبير : يا أبا عبد الله إياك يريد ! فقال معاوية : أردت أن تغريه بي أني سميته وأنك كنيته ! أما والله ما أولع شيخ قوم قط بالرتاج إلا مات بينهما ! قال : الرتاج الغلق والباب ) . ( تاريخ دمشق : 12 / 311 ) . يقصد معاوية أنك من بني أسد عبد العزى ، فما دخلك بين بني عبد مناف ، كمن يدخل بين الباب وغَلَقه ؟ ! 11 - موقفه ( عليه السلام ) عندما خطب معاوية بنت أخته ليزيد ! غرض معاوية من ذلك أن يقول للمسلمين إن يزيداً هو صهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حفيدته ، لأن أمها زينب الكبرى بنت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ! ففي تاريخ دمشق : 57 / 245 : ( كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يزوج ابنه يزيد بن معاوية زينب بنت عبد الله بن جعفر ، وأمها أم كلثوم بنت علي وأم أم كلثوم فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ويقضي عن عبد الله بن جعفر دينه ، وكان دينه خمسين ألف دينار ، ويعطيه عشرة آلاف دينار ، ويُصْدقها أربعمائة دينار ، ويكرمها بعشرة آلاف دينار ! فبعث مروان بن الحكم إلى عبد الله بن جعفر فأجابه واستثنى عليه برضا الحسين بن علي وقال : لن أقطع أمراً دونه مع أني لست أولى به منها وهو خال والخال والد ! قال : وكان الحسين بينبع فقال له مروان : ما انتظارك إياه بشئ فلو حزمتَ ؟ فأبى ، فتركه فلم يلبثوا إلا خمس ليال حتى قدم