الشيخ علي الكوراني العاملي
362
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
عثمان بن عفان وكان عثمانياً . قال : وأنا فاشتر مني ديني ! فأمر له بتمام جائزة القوم ، وطُعِن في جائزته فحبسها معاوية ) . أي مات قبل أن يقبضها ، وفي رواية مات بعد أسبوع ! ( تاريخ دمشق : 10 / 278 ، وتاريخ الطبري : 4 / 180 ، وكامل ابن الأثير : 3 / 322 والغارات : 2 / 754 ، وأنساب الأشراف / 1154 ) . * * وفي مستدرك الحاكم : 3 / 476 : ( بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال : لا أبيع ديني بدنياي . وخرج إلى مكة حتى مات بها ) . ( وتاريخ دمشق : 35 / 36 ، والإصابة : 4 / 276 ، والنهاية : 8 / 96 ، وسنن البيهقي : 8 / 159 ، وفيه : ( أترون هذا أراد أن ديني إذاً عندي لرخيص . وأسد الغابة : 3 / 306 وفصَّل موت عبد الرحمن على أثرها ) ! * * وفي كامل ابن الأثير : 3 / 351 : ( عزم معاوية على البيعة لابنه يزيد فأرسل إلي عبد الله بن عمر مائة ألف درهم فقبلها ، فلما ذكر البيعة ليزيد قال ابن عمر : هذا أراد أن ديني عندي إذن لرخيص ، وامتنع ) . انتهى . وقوله ( امتنع ) غير صحيح ، فقد بايع يزيداً ، وقد يكون أعطاه معاوية أكثر ! وقد حاول بعضهم أن يوهم أنه رد المئة ألف أو امتنع عن البيعة فأبهموا ذلك ، كما في سنن البيهقي : 8 / 159 ، وطبقات ابن سعد : 4 / 182 / وسير الذهبي : 3 / 225 ! لكن البخاري نص على أنه بايع فقال في صحيحه : 8 / 99 : ( لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي ( ص ) يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله . . . الخ . ) . ونص في فتح الباري : 13 / 60 ، على أنه أخذ المال ، قال : ( فأرسل إليه معاوية بمائة ألف درهم فأخذها . . ) . * *