الشيخ علي الكوراني العاملي

278

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

في الطبقات : سمه معاوية مراراً لأنه كان يقدم عليه الشام هو وأخوه الحسين ) . ( الغدير : 11 / 11 ) . ولا وجود له الآن في نسخة الطبقات ! ! الاتجاه الثالث ، حاول منهم أن يجعلوا الجريمة في رقبة يزيد ويبرئوا معاوية ! قال في عون المعبود : 11 / 127 : ( وكان وفاة الحسن رضي الله عنه مسموماً ، سمته زوجته جعدة بإشارة يزيد بن معاوية سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين أو بعدها ) . وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء / 150 ، وفي طبعة / 192 : ( توفي رضي الله عنه بالمدينة مسموماً سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس ، دس إليه يزيد بن معاوية أن تسمه فيتزوجها ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها فقال : إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا وكانت وفاته سنة تسع وأربعين ) . ( ونحوه في تاريخ دمشق : 13 / 284 ، والمنتظم : 5 / 226 ، والصواعق المحرقة : 2 / 413 ، تهذيب الكمال : 6 / 253 ، وسمط النجوم : 3 / 102 ، وغيرها ) . الاتجاه الرابع ، أظهر بعضهم التوقف في الأمر ! فقال لا نعلم هل قتله معاوية أو يزيد ! ! كما فعل أبو الفداء في تاريخه / 231 : ( وتوفي الحسن من سم سقته زوجته جعدة بنت الأشعث ، قيل فعلت ذلك بأمر معاوية وقيل بأمر يزيد بن معاوية ، ووعدها أنه يتزوجها إن فعلت ذلك فسقته السم وطالبت يزيد أن يتزوجها فأبى . . . ) . انتهى . وبعضهم أبهم خوفاً من المُعاوين وتكلم بصيغة المبني للمجهول كما فعل الحاكم في المستدرك : 3 / 176 ، قال : ( سمت ابنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحتهُ ورُشيت على ذلك مالاً ) ! الاتجاه الخامس ، اكتفى بعضهم بنقل الأقوال : قيل ، يقال ، سمعنا أنه معاوية ! كما فعل ابن قتيبة في المعارف / 212 : ( ويقال إن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس سمته ) . وفي تاريخ دمشق : 4 / 229 : ( وروي عن محمد بن المرزبان أن يزيداً