الشيخ علي الكوراني العاملي

275

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

المدينة وأعطاه منديلاً مسموماً وأمره بأن يوصله إلى زوجة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس بما استطاع من الحيل ) . 7 - وفي مقاتل الطالبيين / 31 : ( ودس معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده وإلى سعد بن أبي وقاص ، سُمَّاً فماتا منه في أيام متقاربة ! وكان الذي تولى ذلك من الحسن ( عليه السلام ) زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية ) . وهم يَعُدُّون أبا الفرج الأموي النسب شيعياً ، ولكنه شيعي بالمعنى الأعم . 8 - الطبري في تاريخه ، وابن سعد في طبقاته ، وابن الجوزي في المنتظم ! فقد نقل ذلك عنهم بعض علماء السنة ، ولكن طبعاتها الموجودة خالية منه ! 9 - اعترف به ابن تيمية لكنه برر فعل معاوية فقال : ( فمعاوية حين أمر بسم الحسن فهو من باب قتال بعضهم بعضاً ) . ( منهاج السنة : 2 / 225 ) وابن تيمية يعترف بذلك وهو يعلم : أن معاوية قتله بعد الصلح ، وبعد العهود والأيمان والمواثيق ، وشهادة الضامنين لوفائه بالشروط ، وأن يكون الحسن الخليفة بعده ، وأن لا يبغي له ولا لأخيه الحسن غائلة ! 10 - الحافظ ابن عقيل في النصائح الكافية لمحمد بن عقيل / 86 ، ونقله عن ابن عبد البر . 11 - وكان الحصين بن المنذر الرقاشي رئيس ربيعة قبائل يقول : ( والله ما وفى معاوية للحسن بشئ مما أعطاه ، قتل حجراً وأصحاب حجر وبايع لابنه يزيد وسم الحسن ) . ( شرح ابن أبي الحديد : 16 / 17 ) . 12 - والمسعودي في مروج الذهب / 659 ، قال : ( ذكر الذي سمه وذكر أن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم ، وقد كان معاوية دس إليها إنك إن احتلت في قتل الحسن وجهت إليك بمائة ألف درهم ، وزوجتك